خليل الصفدي

271

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

الخزرجي وعلى تقي الدين ابن دقيق العيد وعلى الدمياطي وغيرهم ، تولّى نظر الأحباس بالإسكندرية وتصدر لإقراء العربية بجامع العطّارين وصحب الشيخ أبا العباس المرسي وأخذ التصوف عنه وعن والده وكان مقداما متدينا ، وأمّه بنت الشيخ الشاذلي ، ومولده سنة أربع وستين وست مائة ووفاته بالقاهرة سنة عشرين وسبع مائة ، وله نظم ونثر ، من ذلك : وحقّك يا ميّ الذي تعرفينه * من الوجد والتبريح عندي باق فباللّه لا تخشي رقيبا وواصلي * وجودي ومنّي وانعمي بتلاق ومنه : أيا طرس إن جئت الثغور فقبّلن * أنامل ما مدّت لغير صنيع وإيّاك من رشح الندا وسط كفّه * فتمحى سطور سطّرت لرفيع وقد صنّف « 1 » في الفقه والعربية وغيرهما وله تعليقة على « المنهاج » للنووي . و « مناسك » . وغير ذلك . ( 2766 ) أبو جلنك الشاعر أحمد « 2 » بن أبي بكر شهاب الدين أبو جلنك الحلبي الشاعر المشهور بالعشرة والنوادر والفضيلة وفيه همّة وشجاعة ، نزل من قلعة حلب للإغارة على التتار فوقع في فرسه سهم فوقع وبقي راجلا وكان ضخما فأسروه وأحضر بين يدي مقدّم التتار فسأله عن عسكر المسلمين فكثّرهم ورفع شأنهم فضرب عنقه سنة سبع مائة . يقال إنّه دخل إلى الموصل وقصد الطهارة وعلى بابها خادم له أكيال وهو مرصد « 3 » لمن يدخل يناوله كيل ماء للاستنجاء

--> ( 1 ) في الأصل : وصف ، والتصويب من الأعيان والطالع . ( 2 ) أعيان العصر 60 أو المنهل الصافي 1 : 206 والفوات 1 : 59 والنجوم الزاهرة 8 : 194 . ( 3 ) في الأصل : مرصوده .